ميرزا حسين النوري الطبرسي

7

النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب ( عج ) ( نجم ثاقب در احوال امام غايب ع ) ( فارسى )

واهله كما طبق بصيته حزن البسيط و سهله ما اسندت احاديث علمه السنة الاقلام و اقواه المحابر و سلسلة مسانيد فضله بطون المهارق و صدور الدفاتر آمين آمين لا ارض بواحدة حتى تضيف اليها الف آمينا جناب مستطاب كروبى نصاب طود الفضل الباذخ وعلم العلم الشامخ شيخ الفقه و حامل لوائه و مدير الحديث و كوكب سمائه عماد العلماء الراسخين و طراز الفقهاء الشامخين سركار شريعت مدار خلايق افتخار امين الاسلام ثالث الطبرسيين الحاج ميرزا حسين الطبرسى النورى ضاعف الله قدرة المعنوى والسورى در اسرع زمان و اقصر وقت به صدق همت و جد عزيمت در سلك تصنيف و تهذيب و سمط ترصيف و ترتيب كشيده اند ظهور محاسن و وفور ميامن او بيش از آن است كه در حوصلهء بيان گنجد يا در خطهء عبارت آيد حقا كه از غالب كتب غيبت امتيازى معلوم و تفوفى مشهود دارد . " فهو منها به مكان الاهزع منه الكنانه و محل الواسطة من القلادة " . بسى شايسته است كه دربارهء او بگويد : « خذه ولو بقرطى مارية " و چون ساير فوايد سايره و آثار ظاهرهء جناب معظم از براى كافهء مهتدين و عامهء اهل دين تافع و ممتع خواهد بود : كتاب فى سرائره سرور / مناجيه من الاحزان ناج * * * گوهر از اين گونه زكان كه زاد / نادره چندين ز زبان كه زاد ارجو كه از حسن امداد فيض ازلى و يمن امداد لم يزلى مساعد اين كتاب ميمون و ميامن اين صحيفهء همايون ، آفتاب آسا ب حال همهء برادران ايمانى و طالبان استنشاق روح يمانى سايه گستر و پرتو افكن شده و از فرط اقبال زمين و كمال توجه خاطر به صفع عنايات بلانهايات قطب زمان و غوث زمين بقية الله فى الارضين كحل الله ابصار نابتراب اقدامه و سكن جيشان جيش الكفر بخفوق اعلامه حظى موفور النصيب و قسمى كامل النصاب ببرند و زنگ غفلت از آينهء خاطر بزدايند و خواب نسيان از ديدهء بصيرت بربايند و مقدار اين كتاب كريم را نيكو بشناسند و به وظايف مواظبت و حقوق مراقبت معانى محكة المبانى او شايسته قيام نمايند و مساعى جميلهء سركار سعادت مدار مقرب الخاقان حاجى ميرزا حسين على دام عزه و تاييده را در نشر آثار اهل بيت و احياى امر امام عصر عليه السلام مشكور شمارند و جنابش را به نام نيك و دعاى خير مذكور بدارند . قاله من فلق فمه و حاكه من سن قلمه العبد الابق الاثم ابوالفضل بن العلامة المحقق ابى القاسم خصهما الله بفضله الدائم من شهر ربيع الاول فى البقعة المباركة من الارض سر من رأى سنة 1304 .